الرؤية:
منظومة رقمية فاعلة رائدة مبادرة ومساهمة مع شركائها في تنمية مجتمعية آمنة وشاملة للفئات الأفقر والأحوج على مساحة الوطن.

 منظومة طوعية وطنية إنسانية رائدة في العمل الخيري مواكبة للتطورات التقنية عازمة على رصد وتلبية الاحتياجات الانسانية لجميع الأفراد في الوطن بما يؤمّن الرعاية الشاملة وفرص التمكين والدمج والمسؤولية المجتمعية على أسس مستدامة وهادفة بشراكة فاعلة مع الجهات ذات العلاقة والصلة محلياً وعربياً ودولياً في إطار رؤية وقيم المؤسسات من أجل مجتمع آمن ضامن للحقوق الاجتماعية.

القيم:

تشكّل قيم المؤسسات نقطة تحول في مسيرتها المهنية، وتوجّهات تؤسّس لمسارات عمل يشترك في تشكيل هويتها مجتمع المؤسسات والمستفيدون من خدماتها في المجتمع، في ظلّ تناغم في الأهداف والغايات والأدوات واستراتيجيات التطبيق، لذلك لم يعد وجودها ترف مؤسسي وديباجة توضع في الإطار الفلسفي للخطط الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسات، بل استراتيجيات عمل تتمحور حولها كفاءة الجهور المؤسسية وتقاس على أساسها مستويات القوة التنافسية في اقترابها من تحقيق الأهداف وضمان عدم انحرافها عن بلوغ الغايات والأولويات.
 
القيم المؤسساتية:
 
- النزاهة
- الانفتاح المنضبط
- الإتقان والريادة
- الشراكة
- الحوكمة
- التنمية المستدامة
 
القيم الفردية:
- العزيمة
- التمكين
- الإنتاجية
- الانتماء
- الإبداع والتطوير المستمر
- التطوع
 
القيم الإنسانية:
- المواطنة
- الدمج الاجتماعي
- الإسعاد
- المساواة
- الخير
- التنوّع
 

الأهداف:
هي الغايات والنتائج المراد تحقيقها خلال الخمس سنوات القادمة ويجب أن تكون متوافقة مع رسالة المؤسسات، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، متقدمة على الأهداف السابقة، غير متضاربة أي واضحة ومفهومة، مقبولة ومرنة، وتعكس أولويات العمل، وأهمها الرعاية أولاً من خلال التأكيد على أن مجال عملها ينصبّ على حاجات الأفقر والأحوج. الأفقر بالمعنى الواسع، كل من يفتقر الى الحاجات الأساسية للعيش نتيجة عوز مادي أو معنوي، بما في ذلك الحرمان من البيئة السليمة نتيجة سيطرة الجهل، كما الأحوج الذي يواجه معيقات ولديه حاجة اجتماعية نتيجة إصابته بإعاقة، تقدم في العمر، يتم، طلاق، ترمل، رفض من المدرسة، التواجد في بيئة غير مؤهلة للعيش الكريم، وغيره... مع تمكينهم وتأهيلهم للمشاركة في العملية التنموية واتخاذ القرارات.

 
ومن أهم المجالات التي تساعد في تحقيق الغايات وضع المؤسسة وسمعتها محلياً، الإنتاجية ونوعية المخرجات، حجم الموارد المستخدمة، تطور أداء المسؤولين وأداء العاملين في المؤسسات، المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، تطوير أنظمة المؤسسات.
 
- تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للفئات من الأفقر والأحوج من خلال الرعاية الشاملة وضمان الحقوق الاجتماعية للأفراد.
 
- تمكين قدرات وبناء مهارات الأفراد من أطفال وشباب ونساء ورجال لتنمية أنفسهم ومجتمعاتهم.
 
- تعزيز وتدعيم وتطوير علاقات الشراكة والتعاون مع المؤسسات المحلية الحكومية والخاصة والعربية والدولية.
 
- تنمية الموارد المالية والعينية للحفاظ على استمرارية المؤسسات في تنفيذها لخدماتها وبرامجها وأنشطتها.
 
- تنمية القيادات الإدارية والعاملين من خلال التدريب المستمر.
 
- تفعيل وتطوير نظم الرقابة والتدقيق وترشيد الإنفاق.
 
- تعزيز وتفعيل نظم الرعاية والتعليم والتأهيل والتدريب والتمكين والصحة والحماية، للفئات الأفقر والأحوج والمهمشة لإعانتها على تدبّر معيشتها وعلى تقليص الاحتياجات والحدّ من مواطن الضعف والمخاطر على المدى الطويل لجعلهم عناصر فاعلة ومنتجة في مجتمعاتهم.
 
- الإسهام العلمي والفكري في حلّ قضايا المجتمع ورصد السياسات ذات الصلة من أجل اتخاذ قرارات صائبة وتشجيع وضع سياسات اجتماعية فعّالة.
 
- الارتقاء بكفاءة الأداء المؤسساتي وفق معايير الجودة والانتقال الى مؤسسات رقمية.


الثوابت:
الثوابت العشرة في النظام الأساسي في مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الايتام الاسلامية:
1- مستقلة إدارياً وتقريرياً ومالياً.
2- لا تتدخل في السياسة وشؤونها.
3- ولاؤها للمجتمع ولقيمه السامية، وهي ملك المجتمع الذي أنشأها وحافظ عليها.
4- إنسانيتها مستمدة من مبادىء الإسلام في الحق والعدل والتسامح والبعد عن التمذهب والطائفية.
5- رائدة في إقامة المشروعات التي يحتاجها المجتمع، وفي تطوير خدماتها على نهج ابتكاري.
6- دقيقة وشفافة في تعاملها المالي،تحرص على تثمير جميع مواردها للخير والصالح العام.
7- تحافظ على دورها وحضورها الفاعل في السلم كما في الظروف العصيبة.
8- تتعاون مع الجمعيات الأخرى من غير تداخل، وتقيم أحسن الصلات مع المراجع الرسمية.
9- تؤمن بالشورى وبالعمل التطوعي وتتطلع نحو الأجيال والفئات الصاعدة والواعدة.
10- أهدافها مرئية وواضحة، ووسائلها مبنية على التخطيط والمنهج العلمي، وتتقبل النقد كوسيلة من وسائل التطوير والتقدم.